الشبابة الغزية "هنادي" تطلق روايتها الأولى في الخيال العلمي "ساعة الزمن"

2021-03-25 18:28:22

 

بسمة أبوناصر /غزة

ألقت هنادي نظرة إلى الأوراق المبعثرة أمامها وهي تعيد ترتيبهم بعد شهور طوال قضتها بالعمل الدؤوب دامجة الحروف ببعضها البعض لتجمع بها الصفحات وفي عينيها نظرة فخر واعتزاز كونها أنتجت أول عمل أدبي منظم  لها.

كاتبة الراوية

هنادي عبد صاحبة، 31عاما، من مدينة رفح جنوب قطاع غزة،تمتلك شغف ومخيلة واسعة في مجال العلوم والأدب، مما ساعدها على إنتاج أول رواية من أدب الخيال العلمي لتكون الأولى بهذا المجال في قطاع غزة.

 تبين هنادي أن والدها  كان يمتلك مكتبة بالبيت تحتوي على كتب مختلفة، ومنذ كان عمرها 12 عامابدأت تستعير الكتب منها لقرائها إلا أنها كانت صعبة عليها  في بداية الأمر نظراً لصغر سنها، وتردف أنها ذات مرة اختارت رواية بعنوان "قصة بلا نهاية "وعندما انتهت من قرائتها وجدت النهاية مفتوحة فتملكها الغضب وحاولت كتابة نهاية ترضيها ومن هنا كانت الشرارة الأولى للكتابة.

مشاركة أضاءت لها الطريق

تذكر أنها حينما كانت طفلة شاركت في مسابقة كتابة القصص القصيرة، وحصلت على المركز الثاني، مما دفعها للاستمرار في قراءة الكتب والروايات خاصة في الأدب الإنجليزي للكتاب تشارلز وآثر سكرالك، وهاربز ويلز، وأجاك كريستي، مما ساعدها على تكون أسلوب خاص بها في الكتابة.

اتخذت هنادي من الكتابة وسيلة للتعبير عن كل ما تعيشه وتشعر به إلا أنها قررت فيما بعد أن تتخذ من الكتابة وسيلة  لتحصل منها على مصدر رزق لها، وتوضح هنادي  أنه مع  بداية  عام ٢٠٢٠ بدأت العمل  على أول رواية  أدبية  في الخيال العملي  بعنوان "ساعة الزمن"، وتقول: " اخترت الكتابة في هذا المجال وذلك لندرته في فلسطين".

حول الرواية

تتحدث الرواية عن فتاة فقدت والدتها في عمر الثالثة وعندما كبرت افتقدت امها وأرادت التعرف عليها لكنها لا تملك ذكريات لها لكن صديقها العبقري ساعدها من خلال عمل اختراع للقاء بأمها. وكان الاختراع حسب قول هنادي عبارة عن آلة تربط بين زمنين مختلفين عن طريق موجات الراديو فتقوم الفتاة برحلة إلى الزمن الماضي للتعرف على امها وبعد صعوبات تتمكن من الوصول لأمها ويظهر في الرواية رجل غامض يظهر للفتاة في كل مكان تذهب إليه مما يثير الشكوك لديها وفي أخر الرواية يتم الكشف عن  شخصيته.

وتواصلت الكاتبة هنادي مع وزير الثقافة الفلسطينية عاطف أبوسيف لتكون لهم يد في مساعدتها في نشر الرواية من منطلق واجبهم تجاه الشباب بشكل عام والكتاب بشكل خاص في قطاع غزة .

وتؤكد أنها مستمرة في كتابة الروايات ذات طابع الخيال العلمي وأنها تقوم بتحضير الرواية الثانية لها في هذا المجال، كما تطمح إلى  أن تصبح أفضل كاتبة خيال في الوطن العربي وأن تحول جميع رواياتها إلى أفلام سينمائية مصورة بالإضافة إلى الكتابة في مجال أدب الأطفال.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
بسمة أبو ناصر /غزة من أمام الباب الشرق...
 سها سكر/غزة " اللحظة التي أ...
نغم كراجه/غزة يقول المثل العربي "...
بسمة أبوناصر /غزة  لم يشهد الواقع الغ...
بسمة أيمن محمد كاظم عنان/غزة خضر ويوسف...
رفيف اسليم/غزة عندما يذكر أمامنا المفتول أ...