بماذا حلم الشهيد قصي العمور!

2018-12-19 14:22:01

سليمان العمور/ رام الله،

وصفت والدة الشهيد قصي العمور روتينها اليومي وسط غياب نجلها بحالة الفراغ التام في المنزل؛ كما أنها لم ولن تصدق يوماً أن لا يعود قصي إلى البيت، وتقول "لا يكاد يمر يوم إلا وتعود إلى مخيلتي صورة ابني قصي، ولا أستيقظ يوماً إلا وأنا على أمل عودته"، وتضيف بأن حالة الفراغ والهدوء الذي حل محل نجلها ليس باستطاعة أحد أن يملأه. قصي الشهيد الذي اغتيل من قبل  جنود الإحتلال بشكلٍ بشعٍ أمام عدسات الكاميرات بتاريخ 16-1-2017.

 

عن أحلام الشهيد


وعن أحلامه تقول والدته إن حلم نجلها المستقبلي كان يتمثل في الذهاب إلى الجزائر، والإلتحاق بالكلية العسكرية، أو أن يصبح طياراً. وعن صفاته أكدت أن قصي شابٌ طموح، يحب الحياة، أحبه الناس وألفوه، لكن مشيئة الله أحبته أكثر ونال الشهادة.
قصي كان شابًا يحتذى به؛ وذلك لحسن أخلاقه وصفاته، وكان نموذجاً يُقتدى به، ناهيك عن تميزه في المجال الرياضي، وحصوله على العديد من الجوائز في فريق كرة القدم، "قبيل استشهاده ذهب للتسجيل في دورة الفيزياء، قبل مرحلة الإمتحانات في الثانوية العامة، والبدء بتحقيق حلمه، لم يعد إلى البيت، إلا محملاً على الأكتاف، ذاهباً إلى الرفيق الأعلى حاملاً شهادة الآخرة؛ إذ كرمه ربه على هذه الهبة التي لا تمنح  لأي أحد، حاصلاً على شرف لقائه الرحمن عند عرشه، بجوار الشهداء والنبيين.


عن حادثة استشهاده


يذكر أن الشهيد العمور استشهد بستِ رصاصات من قبلِ قناصٍ إسرائيلي في الصدر ليرتقى شهيداُ ويليه الشهداء المخلدون جميعاً، محمد جبريل، ومحمد التنوح على ثرى بلدة تقوع عام 2017، تقول هذه الأم "كانت تراقب قصي ثلاث طيارات استطلاع ومراقبة صهيونية حتى تم تصفيته قبل انسحابها من البلدة.



المعانة اليومية لسكان بلدة تقوع


وتجدر الإشارة إلى أن  بلدة تقوع تعاني بشكل مستمر من تضييق قوات الإحتلال على السكان، لاسيما إقامة الأبراج على مداخل القرية، بالإضافة للحواجز العسكرية، ما يجعل سكان بلدة تقوع يعانون بشكل متكرر من اعتداءات المستوطنين، والتضييق عليهم بشتى الطرق، هذا وتقع مستوطنة تقوع بالقرب من أراضي المواطنين الأمر الذي يؤدي إلى إحراق أراضيهم ومنعهم من الوصول إليها، كما يقوم بعض المستوطنين بتخويف بعض السكان بالقرب من  الشارع "الإلتفافي" والمستوطنة التي يقيم فيها وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغادور ليبرمان الذي يهدد أبناء اقرية بشكلٍ مستمر، كما تشهد البلدة مواجهاتٍ  متكررة، وعنيفة، من بينها  تلك التي ارتقى فيها قصي العمور ابن بلدة تقوع  شهيداً.

 

صورة من الإنترنت للشهيد.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
غيداء حمودة/ رام الله، عزيزي القارئ، ابتسم...
نرمين حبوش/ مراسلة مجلة على صوتك في غزة، ح...
مراسلة مجلة علي صوتك جوليانا زنايد/ القدس،...
Khoulod youness/ Hebron,   ,My hea...
جوليانا زنايد/ القدس،   أمي .....
التجمعات السكنية الضيقة في قطاع غزة تجعل من و...