بيالارا ووكالة الغوث تنفذان حملة نظافة بعنوان "خلي التغيير من عندك" في مخيم قلنديا

2017-05-06 12:08:13

بيالارا-القدس-نفذت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب"بيالارا"؛ بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"،  حملة نظافة بعنوان" خلي التغيير من عندك"،  في شوارع مخيم قلنديا، ضمن مشروع "الشباب تتجمع من أجل التغيير المجتمعي"، الذي يهدف إلى بناء قدرات الشباب وتوعيتهم حول المواضيع التي تعزز مشاركتهم المجتمعية للمساهمة في إحداث التغيير في كل من مخيم الجلزون، ومخيم قلنديا برام الله، ومخيم عقبة جبر في أريحا، ومدينة الخليل، بدعم من "الانوروا". بحضور ممثلين من المركز النسوي، وشباب تنظيم حركة فتح  وأعضاء من اللجنة الشعبية.

وشارك في تنفيذ الحملة طلبة من ذكور مدرسة  قلنديا الأساسية، ومعلميهم، وطاقم من مؤسسة "بيالارا" وطاقم من وكالة الغوث، إضافة إلى عدد من المتطوعين الشباب في المشروع وأهالي المخيم، وشملت الأنشطة والفعاليات تنظيف الشوارع والأرصفة، والرسم على الجدران،  وتوزيع منشورات مختلفة تحث على النظافة.

وقال أنس طبطب؛ من "بيالارا": "خرجنا بعدة مشكلات يعاني منها مخيم قلنديا عبر مجموعة من اللقاءات في المخيم، واتفق الجميع على طرح مشكلة النظافة كإحدى الأولويات التي تحتاج إلى التدخل عبر المبادرات المجتمعية التي تم طرحها"، وأضاف: "نسعى من خلال المبادرة إلى لفت أنظار الطلبة والمعلمين والأهالي إلى أهمية تكريس الجهود لحل مشكلة تراكم النفايات ضمن خطة ممنهجة، حيث سيتم عقد اجتماعات مع مديري المدارس والجهات المعنية بعد الحملة لوضع خطة إستراتيجية واضحة للسير قدما".

وأكدت السيدة سهير صوالحة؛ مديرة برامج المرأة في الأنوروا على أهمية الشراكات المجتمعية في حل هذا النوع من المشكلات، كما أثنت على جهود كل من ساهموا في تنفيذ أنشطة المشروع، وخاصة المركز النسوي الذي احتضن مبادرات وأنشطة المخيم على كافة الصعد، ودعت صوالحة بأن يكون يوم الحملة بداية التغيير بالنسبة لأبناء وأهالي المخيم.

وشرح نافذ حماد؛ مسؤول عمال النظافة في مخيم قلنديا أسباب مشكلة النفايات حيث قال: "هناك أسباب عديدة لمشكلة النفايات في قلنديا، أهمها ضيق الشوارع، وعدم قدرة سيارة نقل النفايات إلى الأزقة، وقلة عدد الحاويات، لذلك لا بد من إيجاد بدائل وحلول لهذه المشكلة".

ونوه الأستاذ ماجد الصوص؛ المرشد التربوي في المدرسة إلى أن مشكلة النظافة سببها الرئيس يتعلق بثقافة الفرد، لذلك تقع على عاتق الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية مسؤولية غرس قيم النظافة، والحفاظ على البيئة في نفوس الأبناء منذ الصغر، قبل الالتفات إلى قلة عدد الحاويات.

وأوضحت مرح ناصر؛ إحدى المشاركات في مشروع "الشباب تتجمع من أجل التغيير المجتمعي"، أن هدف المبادرة نشر التوعية، وهي نشاط عملي ستتبعه خطوات وإجراءات سيتم الاتفاق عليها مع الجهات المعنية، ونيابة عن شباب المشروع قامت إيمان طه عضو المركز النسوي بتكريم عمال النظافة في المخيم وشكرتهم على جهودهم.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
التجمعات السكنية الضيقة في قطاع غزة تجعل من و...
محمد الشعار/ مصر فرغ محمد فتوح من فرض الفج...
ناريمان شوخة/ رام الله انكفأت إلى الور...
ناريمان شوخة/ رام الله 22 نيسان مع عتمة ال...
علاء ريماوي/ رام الله يعيش الإنسان ضمن معض...
علاء ريماوي/ رام الله الحياة هي أكبر محطة...