بيان قرعان.. صحفية تشق طريقها نحو الإعلام الرياضي

2016-10-23 13:50:16

سجود حسين/ رام الله

الطالبة بيان خالد قرعان، 21 عاما، تدرس الإعلام في جامعة بيرزيت، وتعمل صحفية لدى شبكة فلسطين الرياضية، تأثرت بالصحفية أحرار جبريني في بدايات شغفها وحبها للإعلام الرياضي، إلى أن أدركت أن عليها البدء بتشكيل مسيرتها الخاصة. فمن احتضان الأهل لميولها ورفض المجتمع لها، هناك تجارب خاضتها من أجل تحقيق مسيرتها، وللحديث أكثر عن قصة نجاح بيان قرعان كان لمجلة علّي صوتك الحوار التالي معها:

بداية بيان، متى بدأ اهتمامك وشغفك بالرياضة؟ ومن الذي صقل هذا الاهتمام؟

في البداية كنت أعشق لعبة كرة القدم، وأتابع المباريات بشغف، خاصة مباريات منتخب البرازيل. وكنت أذهب مع والدي لحضور مباريات فريق مؤسسة شباب البيرة. وفي عام 2009 أسسنا أنا وشقيقاتي الثلاثة فريق مؤسسة البيرة النسوي بمبادرة من خالي، ولعبت مدة أربع سنوات معها، ولعبت لمنتخب فلسطين في بطولة غرب آسيا للسيدات تحت 19عاما، التي أقيمت في الأردن. وبعد دخولي الجامعة تركت ممارسة كرة القدم، وبدأت أهتم بالصحافة الرياضية، فوجدت اهتماما كبيرا من أساتذتي في الجامعة، خاصة من الدكتور بسام عويضة، وأستاذي عيسى المصري، عدا عن الدعم الكبير من الصحفي محمد السدر. ولا أنسى تشجيع ودعم والدي الذي كان يرافقني إلى المباريات.

في عالم الرياضة لا تنتهي اللعبة مع إطلاق الصافرة. بل يكون صوتها بداية مرحلة التحليل لمجريات المباريات. وأنت مررت بتجربة تدريب قصيرة  في التحليل الرياضي. حدثينا عنها أكثر.

بدأ الأمر بعد أن عبر رئيس اتحاد كرة القدم؛ اللواء جبريل الرجوب، عن رغبته بوجود محللة رياضية في فلسطين، فقررت خوض التجربة، وبمساعدة المذيع الرياضي في راديو راية مجد القاسم، استطعت أن أحصل على فرصة قصيرة الأمد لأجسد حلمي على الهواء في التحليل الرياضي، الذي لا يقتصر فقط على الاطلاع السطحي لمجريات المباريات، وإنما يتطلب الكثير من التعمق القائم على التحليل المحايد لبنية وهيكلية وإستراتيجيات كل الأطراف المشاركة، وهذا ما يجعلك قادرا على النقد البناء وملاحظة نقاط الضعف والقوة، وأسباب الخسارة والفوز للأطراف المشاركة.

هل شكل المجتمع أي عائق أمام ممارستك ميولك على صعيد الإعلام الرياضي، أو حتى ممارسة كرة القدم سابقا؟

رغم سعيي الدائم للتقيد بالعادات والتقاليد، وتحديدا التقيد باللباس، إلا أن المجتمع الذي أعيش فيه يبقى شرقيا متحفظا على فكرة انخراط المرأة في المجال الرياضي على كافة الصعد.

لقد واجهت عدة صعوبات من عدم تقبل المجتمع لخوضي هذا المجال. إلا أن دعم عائلتي وإصراري على النجاح جعل مني فتاة قوية وناجحة رغم صغر سني. أما خلال عملي فقد واجهت عدة انتقادات، لكنني قابلت هذه الانتقادات باقتحامي مجال التصوير الرياضي، وبأول تقرير لي عن المنتخب الوطني الفلسطيني وفوزه بكأس التحدي. ولكن لدينا ضعف حتى في إعطاء هذه المعرفة للطلبة الجامعيين.

تحدثت عن ضعف في تدريس هذا التخصص، هل تسلط الجامعات الفلسطينية الضوء في مساقاتها على الإعلام الرياضي؟

لا للأسف، وأنا أدعو الجامعات إلى تخصيص مساقين أو أكثر لتسليط الضوء على الرياضة بشكل خاص، في ظل التزايد الملحوظ على إقبال الإناث على القطاع الرياضي، وكون الإعلام الرياضي رسالة تحمل القضية الفلسطينية إلى العالم  قبل كل شيء.

بيان أخيرا؛ أين ترين نفسك مستقبلا؟ وما الرسالة التي توجهينها للفتيات اللواتي لديهن اهتماماتك؟

في البداية أطمح لإنهاء تعليمي الجامعي، وتعلم المزيد من فنونيات الكتابة في الرياضة، ففي كل تغطية لأي حدث رياضي لا بد من الوقوع في بعض الأخطاء نظراً لقلة الخبرة، ولكن دعم زملائي الإعلاميين لي يساعدني على تخطيها. وأطمح أيضاً إلى اقتحام عالم الفضائيات، وإعداد برنامج رياضي خاص بي. ولكل المقبلات على هذا المجال، ورغم وجود عقبات كثيرة، إلا أن الفتاة الفلسطينية قادرة على تخطيها بالتمسك بحلمها وطموحها.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
جوليانا زنايد/ القدس،   أمي .....
التجمعات السكنية الضيقة في قطاع غزة تجعل من و...
محمد الشعار/ مصر فرغ محمد فتوح من فرض الفج...
ناريمان شوخة/ رام الله انكفأت إلى الور...
ناريمان شوخة/ رام الله 22 نيسان مع عتمة ال...
علاء ريماوي/ رام الله يعيش الإنسان ضمن معض...