طريق مصر لنهائى أمم أفريقيا... 4 أهداف ومباراة من طرف واحد

2017-02-02 14:12:52

محمد طلعت/ مصر

نجح المنتخب المصري فى الصعود لنهائى بطولة أفريقيا 2017، بعد تغلبه على منتخب بوركينا فاسو بضربات الجزاء الترجيحية 4-3، في مباراة انتهت بشوطيها الأساسيين والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.

وفيما يلي محطات مميزة  للمنتخب المصري  برزت خلال منافسته  للمنتخبات التالية:

 مالي

وبدأ المنتخب المصري طريقه فى البطولة بالتعادل مع منتخب مالى بآداء سيئ  لا يليق به، حيث لم يكن المنتخب بالشكل المطلوب منه بشهادة الكثيرين،  وانتهت المباراة بالتعادل دون أهداف، وكان واضحا أن هناك أزمة في خط الوسط المصرى،  وعدم وجود صانع ألعاب قوى،  إضافة لإختفاء محمد صلاح وعبد الله السعيد والنيني تمامًا.

كما تألق الحارس أحمد الشناوي فى الحفاظ على مرماه، وأنقذ هدفًا حقيقيًا، قبل أن يتم  إستبداله بسبب إصابته، وكذلك فعل بديله "عصام الحضرى"؛ الذي شارك بأداء مميز،  وحصل ببلوغ عامه ال44 على لقب أكبر  لاعب يشارك في بطولة أفريقيا على مدار تاريخها.

 أوغندا

وفي المباراة  الثانية للفراعنة، استطاع عبد الله السعيد أن يخطف هدف الفوز من جملة تكتيكية جيدة بدأها محمود عبد المنعم كهرباء البديل الذى حل مكان "مروان محسن"، وبلمسة سحرية من اللاعب محمد صلاح إلى عبد الله السعيد المندفع من الخلف  اطلق هدفا"صاروخي" فى الدقيقةال 88 من عمر المباراة، ليفوز المصريون في مباراة جيدة المستوى.

وشهدت مباراة منتخبي مصر وأوغاندا تحسن فى آداء الجانب المصري على صعيد التكتيك والروح والإصرار على الفوز، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط، وأصبح الفراعنة على أبواب التأهل لدور الثمانية فى البطولة، وتألق خلال المباراة "كهرباء"، و"رمضان صبحي" البدلاء، مع الفريق الأساسي الذى صار بشكل مختلف عن المباراة السابقة.

غانا

واستمر تطور آداء المنتخب المصري،  بعد أن دخل تماما في أجواء المباريات وتعود على أرضية الملعب غير المتزنة، ولأول مرة منذ انطلاق البطولة يبدأ الفراعنة الضغط على الخصم من بداية المباراة، وهو ما أسفر عن ضربة حرة مباشرة سددها محمد صلاح فى الدقيقة العاشرة من عمر المبارة مسجلا صاروخا  لا يصد ولا يرد على يمين حارس المنتخب الغاني، فى مفاجأة للجمهور واللاعبين، وهو ما أربك حسابات المنتخب الغاني وأهل المنتخب المصري للصعود لدور الربع نهائى متصدرا لمجموعته.

واستمر الضغط واللعب وتبادل الهجمات بين منتخبي مصر وغانا، ولم تسفر محاولات أي منهما، بإحراز أي أهداف، ووضح قوة التبديل "الإجباري" فى تلك المباراة للمدرب الأرجنتينى هيكتور كوبر المدير الفنى للمنتخب المصرى، بإشراك أحمد فتحى من جهة اليسار بديلًا لمحمد عبد الشافى الذى أصيب فى مباراة أوغندا، واستضافة الجبهة اليمنى للمنتخب "أحمد المحمدي"، والذي أمتع الجماهير بمهارته خلال المباراة  التي تعالت معها صيحات الجماهير فى المدرجات وخلف الشاشات.

المغرب

وبعد صعود المنتخب المصرى أول المجموعة كان عليه أن يلتقي شقيقه المغربي فى دور الربع النهائى، والذي يعرف بأنه "عقدة" الفراعنة فى كافة البطولات، وكانت المباراة متكافئة بين الطرفين، ونجح هيكتور كوبر في فرض سيطرته على المباراة.

وفاز بالمباراة المنتخب المصري فى الدقيقة ال86، بهدف  سجله اللاعب البديل محمد عبد المنعم "كهرباء" المحترف في اتحاد جدة السعودي بعد ركنية اللاعب عبد الله السعيد وسط تخبط من مدافعي المنتخب المغربي الشقيق، فى أول فوز منذ هدف طاهر أبو زيد عام 1986 فى مرمى المغرب.

وبدون أن يصاب مرماه نجح المنتخب المصرى فى الحفاظ على شباكه نظيفة خلال أربعة مباريات، ويسجل ثلاثة أهداف، بأقدام "عبد الله السعيد – محمد صلاح – محمود كهرباء".

بوركينا فاسو

وبإصابة مروان محسن وعبد الشافى والنينى والشناوي، وهم قوة أساسية يخوض المنتخب المصرى مباراة دور النصف نهائى مع منتخب بوركينا فاسو، والتى كانت من جانب واحد حيث استحوذ لاعبي بوركينا على مجريات الأمور فى معظم أوقات المباراة، ونجحوا فى الوصول لمرمي عصام الحضرى أكثر من مرة من خلال هجماتهم الخطيرة ولكن لم يصيبوه خلال الشوط الأول من عمر اللقاء.

ومع بداية الشوط الثاني استمر ضغط البوركينيين على المنتخب المصرى ولم يستطع المنتخب المصرى التواجد خلال المباراة، حتى نجح لاعبي افراعنة فى تنفيذ جملة واحدة انتهت فى أقصى المقص اليمين لحارس مرمي منتخب بوركينا فاسو بقدم محمد صلاح بتسديدة صاروخية فى الدقيقة 66 من عمر اللقاء.

 وعاد منتخب بوركينا فاسو لفرض سيطرته على مجريات الامور بعد الهجمة الوحيدة للمنتخب المصرى وفي الدقيقة 74 من عمر اللقاء نجح اللاعب "بانسيه" في تسديد هدف غريب لا يسأل عنه حارس المرمي "عصام الحضري"، الذى يستقبل أول هدف داخل مرماه منذ إنطلاق البطولة.

ولم تفلح محاولات منتخب بوركينا فاسو فى احراز هدف التقدم رغم السيطرة الكاملة، ورغم المحاولات التى كانت على استحياء من الجانب المصرى، على الرغم من تحسن الآداء فور نزول الفرعون الصغير "رمضان صبحي"، ولكن دون خطورة حقيقية أو مساندة سواء فى الوقت الأصلي من المباراة أو الإضافي، ويلجأ الفريقين إلى ركلات المعاناة الترجيحية ويفوز المنتخب المصرى 4-3، بعد إهدار عبد الله السعيد الركلة الأولى وتألق السد العالي في رد كرتين من المنتخب البوركيني.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
التجمعات السكنية الضيقة في قطاع غزة تجعل من و...
محمد الشعار/ مصر فرغ محمد فتوح من فرض الفج...
ناريمان شوخة/ رام الله انكفأت إلى الور...
ناريمان شوخة/ رام الله 22 نيسان مع عتمة ال...
علاء ريماوي/ رام الله يعيش الإنسان ضمن معض...
علاء ريماوي/ رام الله الحياة هي أكبر محطة...