عرين الريناوي" اقبلوا نحو احلامكم دون تفكير بالامور السلبية"

2017-03-27 10:00:36

سوزان الطريفي/ رام الله

عرين الريناوي الملقبة ب (الكنفوش) مصورة فلسطينية تبلغ الخامسة والعشرين من عمرها، درست الإعلام في الكلية العصرية، وأحبت  التصوير كثيرا، الأمر الذي دفعها للاجتهاد في هذا المجال عاما بعد عاما حتى وصلت إلى الاحتراف والشهرة على المستوى الفلسطيني، وخرجت عن النمط التقليدي فاتسم تصوريها بالإبداع والحرفية.. وها هي اليوم تروي قصة نجاحها لمجلة "علي صوتك".

تقول عرين:"التصوير هوايتي منذ الصغر، وعند إنهائي الثانوية العامة قررت دراسة الإعلام والصحافة؛ حتى أستطيع ممارسة مهنة التصوير بشهادة مصدقة ومعترف بها، وبعد تخرجي بدأت العمل كمصورة مع شبكة راية الإعلامية ثم انتقلت للعمل في مجلة ليالينا، إلى أن أصبح لدي عملي الخاص.

لمع نجم الريناوي خلال معرضها الفوتوغرافي الأول "هويتي"، والذي أقامته في ميدان الشهيد ياسرعرفات؛ حتى يستطيع الجميع حضوره، ثم تميزت بعملها أول وكالة تصوير متنقلة أسمتها "شفيق"؛ وهي عبارة عن أستوديو متنقل يحوي عدة التصوير داخل باص قديم، ثم أنشأت تطبيقا له أسمته "عرين على سكرين" هدف لربط الناس الكترونيا في مكان واحد.

و أشارت عرين بأن عائلتها شعرت بالخوف من توسعها واندماجها مع الناس الغرباء، لكن نجاحها وانجازاتها المتتالية جعلتهم فخورين بها وداعمين لها على الدوام، حيث تقوم:"من يحترم الناس يجعل الجميع يحترمه وكانت الحدود بين كل من أتعامل معهم حاضرة  فأنا معهم لأشاركهم فرحهم وحزنهم  بكل شفافية، ولم أسمح لأي معيقات أن تحدث". وفي ذات السياق تتابع:"نحن في مجتمع محافظ، والبعض يستغرب وجودي وتنقلي، لكن عند رؤية موهبتي وتصويري أصبح الجميع يتعامل معي بكل حب".  كما أن الثقافة السائدة في مجتمعنا لا تسمح بخروج الفتاة بوقت متأخر ومع أي شخص كان، لكن استطعت تجاوز مثل كل تلك العقبات بفرض احترامي، ولكوني معهم لإنجاز مهمتي فقط.

 وتوضح الريناوي"لعلي صوتك" بأنها تحلم بالحصول على ترخيص من وزارة العمل لإقامة أكاديمية لتعليم التصوير الفوتوغرافي، وكنوع من الاستقرار والتغيير ترغب ألا تقتصر الأكاديمية على تعليم التصوير فقط بل وتشمل بيع الكاميرات وصيانتها، إضافة لعمل جلسات تصوير في شركات أو محال ملابس أو مطاعم  بطريقة مميزة وغير تقليدية تضع من خلالها بصمة خاصة .

ومع كل ما وصلت له عرين الآن وكل إنجاز حققته أصبح معظم وقتها  تقضيه متنقلة من مكان لأخر مع آلة التصوير، ففي اليوم الواحد تقوم بتصوير وتغطية أكثر من فعالية، وتقول:"أنظر لهذا العمل بموهبة أكثر من أنه مجرد عمل، السعادة والشغف دواء لعملي فرغم كل الضغط والعمل أنسى شعور التعب".

 أما نصيحتها للشباب  فهي:" الطموح وان  لا يستسلموا لأي ظرف يواجهونه، وإن كان في أنفسهم شيء فليقبلوا عليه بشغف ومثابرة وإصرار، وان يحبوا عملهم كي يحققوا أهدافهم، فمن يتعب لا يضيع جهده عبثا، وان يقبلوا بإيجابية نحو احلامهم دون تفكير بالأمور السلبية" .

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
التجمعات السكنية الضيقة في قطاع غزة تجعل من و...
محمد الشعار/ مصر فرغ محمد فتوح من فرض الفج...
ناريمان شوخة/ رام الله انكفأت إلى الور...
ناريمان شوخة/ رام الله 22 نيسان مع عتمة ال...
علاء ريماوي/ رام الله يعيش الإنسان ضمن معض...
علاء ريماوي/ رام الله الحياة هي أكبر محطة...