فتاة أسوانية تؤسس مساحة مفتوحة للفنون هي الأولى من نوعها

2019-05-16 09:20:16

دعاء إبراهيم/ أسوان،

آيات عبد النعيم شابة من محافظة أسوان، خريجة كلية التربية النوعية- قسم الموسيقى، استغلت موهبتها ودراستها في محاربة البطالة، من خلال تأسيس مشروعها الخاص بعد أن أصبحت فرص العمل في بلدها نادرة.

إذ قامت آيات بتحويل مكان مفتوح في قرية "غرب سهيل" النوبية بأسوان إلى مساحة لممارسة  جميع أنواع الفنون، خاصة وأن المحافظة تفتقد لمثل تلك المشاريع رغم أنها تضم العديد من المواهب الشابة في شتى المجالات، وقد بدأت آيات بالتحضير لمشروعها قبل تخرجها بحوالي عام؛ حتى لا تنتظر كثيراً دون عمل.

وتشير الشابة الأسوانية إلى أن مشروعها وليد حلم ظلت تسعى  إليه لسنوات، وقد دفعها إليه حبها للموسيقى والفنون بشكل عام، الى جانب افتقاد محافظة أسوان لأماكن تسمح للشباب بممارسة مواهبهم وعرضها وتسويقها على الملأ سوى الأماكن الحكومية، التي تحتاج غالبا لإجراءات كثيرة  وتكلفتها مرتفعة جدا بالنسبة لأي فنان شاب.

وتضيف آيات: "قررت تأسيس مكان بسيط يكون مساحة مفتوحة للشباب والفنانين لتقديم فنونهم بمختلف أنواعها، سواءً موسيقى أو رسم أو مشغولات يدوية، فضلاً عن تنظيم الحفلات والمعارض الفنية، وحرصت على إضفاء الطابع الفني البسيط المميز لجذب الفنانين وتشجيعهم على الإبداع، فضلا عن توفير فرص عمل للشباب الذين يعملون معي في المشروع".  وتشير آيات إلى أن سبب اختيارها للمكان في قرية "غرب سهيل" يعود لطبيعة القرية السياحية التي تمتاز بالبساطة والمناظر الطبيعية الخلابة.

وفي السياق نفسه تتابع آيات: "بعد البحث في القرية عن المكان المناسب اكتشفت مساحة مهملة من الأرض يستخدمها الأهالي كمكب للنفايات، فقررت اختيارها للمشروع، وبالفعل توجهت للجهة المالكة وهي مديرية الشباب والرياضة بأسوان، وطلبت منهم تأجير الأرض ومساعدتهم في التخلص من أكوام القمامة المكدسة فيها، وبالفعل تم تأهيل المكان وإجراء اللازم حتى يصبح بيت للفنانين، حيث قمنا بتعلية السور وتلوينه بألوان مبهجة، ووضعنا فيه أثاث بسيط مصنوع من النخيل حتى ينسجم مع طبيعة القرية النوبية وطرازها.

أطلقت آيات على مشروعها اسم "أندى تي"؛ وهى كلمة باللغة النوبية تعنى التمليك، وهو المشروع  الأول من نوعه بأسوان، متمنية الوصول  لمحافظات أخرى، ودول مختلفة في القارة الأفريقية كأثيوبيا وأرتيريا، وأن تنظم الحفلات والمعارض الدولية، خاصة بعد إطلاق أسوان عاصمة للثقافة الأفريقية، كما أنها تعمل حالياً على تجهيز مكان آخر ليكون امتدادا لمشروعها.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
غيداء حمودة/ رام الله، عزيزي القارئ، ابتسم...
نرمين حبوش/ مراسلة مجلة على صوتك في غزة، ح...
مراسلة مجلة علي صوتك جوليانا زنايد/ القدس،...
Khoulod youness/ Hebron,   ,My hea...
جوليانا زنايد/ القدس،   أمي .....
التجمعات السكنية الضيقة في قطاع غزة تجعل من و...