فتاة غزية تقلد الأصوات الكرتونية ببراعة

2020-03-25 12:57:13

سها سكر/غزة

هيا عبد الله مرتجى)25 عاما(، تقطن في مدينة غزة، تخرجت من كلية الإعلام من الجامعة الإسلامية في غزة، لديها موهبة جعلتها تتميز عن غيرها، وهي قدرتها على  تقليد أصوات الشخصيات في برامج الأطفال وأفلام الكرتون؛ فهي تمتلك صوتا جميلا وقدرة على التحكم في طبقات صوتها.

موهبة بالفطرة

كان لدى هيا شغف منذ طفولتها بمتابعة أفلام الكرتون وأفلام ديزني وقناة الأطفال المعروفة "سبيستون"، وغناء أناشيد الكروتون بصوت عذب وجميل، وتقليد أصوات أميرات ديزني ببراعة.

وهي ماهرة في تقليد الأصوات حسب الشخصية المطلوبة وإنفعالاتها بما ينسجم مع السيناريو، وتعمل على التلاعب بطبقات صوتها ما بين الرفيع، السميك، القوي، الخفيف، حيث تقوم بتقليد صوت الدب، والعصفور وغيرهما،  وتقول: "أعمل على تسجيل أكثر من خمسة أصوات في الحلقة الواحدة، وبشخصيات مختلفة". وتشير إلى أن الكثير يندهشون من براعتها في القيام بالإنتقال من شخصية ذات صوت رفيع إلى شخصية ذات صوت سميك.

بداية المشوار

كان بداية مشورها بالعمل في التعليق الصوتي من خلال تقديمها برنامج"أبجد وبيت"مع قناة الأونروا  الفضائية للأطفال، وعملت في إذاعة "حوا" النسائية فترة قصيرة، ثم اتجهت للعمل الحر من خلال عمل تسجيلات صوتية لشخصيات مشهورة في تطبيقات خاصة بها.

تطبيقات بصوتها

سجلت هيا تطبيقا كاملا بصوتها باللغتين العربية والإنجليزية، للعبة الأطفال الترفيهة"روزا تتكلم" وهي لعبة تتناول قصص هادفة للأطفال، وتتضمن ألعاباً وأسئلة تعليمية تجيب عنها شخصية روزا.

في ذات السياق تقول:"عملت على تسجيل لعبتين هما (روز تتعرض للحريق) و (ربنزر وماشا)،وهي شخصيات عالمية مشهورة متاحة عبر المتجر الالكتروني".

التعليم الذاتي

وتبين بأنها لم تلتحق بدورات تدريبية في مجال التعليق الصوتي وإنما صقلت وطورت موهبتها من خلال التعلم الذاتي، وتعتبر التعليق الصوتي فن وموهبة، وأنها بفضل موهبتها استطاعت أن تركب سلم النجاح. وتلفت هيا إلى أنها تشعر بسعادة كبيرة أثناء التسجيل الصوتي للأفلام الكرتونية، ولذلك تثق بأنها تسير في الطريق الصحيح الذي يعبر عن ميولها الحقيقية.

وكان لعائلتها وأصدقائها دورا داعما لها، كما أنها استثمرت مواقع التواصل الإجتماعي لنشر مقاطع صوتية لها،ونالت علىإعجاب المتابعين والأصدقاء.

تحديات

وتوضح هيا بأن تحدياتها تعكس معاناة كافة الشباب في غزةحيث الفرص الحقيقية التي يستحقونها ضئيلة رغم امتلاكهم جميع المقومات والمواهب والإبداعات، إلى جانب المعيقات التي يفرضها الإحتلالفي مناحي حياتهم كافة، وعدم وجود بيئة مناسبة تحتضن هذا الجيل الطموح المتعلم المبدع، وتقول: "رغم بذلنا الجهود لنطور من مواهبنا إلا أننا  نصطدم بواقعلا يحتوي هذه المواهب ويشجعها على الإستمرار".

طموحات

وتأمل هيا بأن تحصل على فرصتها الحقيقية في العمل بمجال التعليق الصوتي لندرة الإهتمام به في القطاع، وتطمح أن تسجل فيلم كرتوني كامل بصوتها لصالح شركة ديزني.

- الصورة من الإنترنت

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
آية مطَور/ بيرزيت     &nb...
فرح البرغوثي/ رام الله بندم شديد يسيطر على...
نغم كراجة/غزة يعجبني نص محمود درويش"...
رفيف اسليم/غزة يقول دنزل واشنطن:"بدون...
محمود الترابين/ غزة. انتشرت عبر مواقع الت...
غيداء حمودة/ رام الله، عزيزي القارئ، ابتسم...