ما هي الطرق القديمة لمعرفة جنس المولود؟

2016-08-13 10:13:55

قمر الشريف/ رام الله

تكتمل فرحة أي زوجين عندما تحمل المرأة في أحشائها جنيناً جديداً، لتبدأ حيرتهما بجنس مولودهم الجديد، وتبدأ مخيلاتهما برسم شكله. عدا عن تساؤلات الأهل المتكررة، "عرفتوا ولد ولا بنت؟"، وصبرهما ينفذ تدريجياً وهما ينتظران الشهر الرابع.

سلمى التي حلّ شهرها الموعود لحل هذا اللغز ولتعلم جنس مولودها، وفي ظل هذه الفرحة يدق ناقوس ذاكرة جدتها عن طرقهن في معرفة جنس الجنين منذ الأشهر الأولى من الحمل قديما. فتروي جدتها الداية أم بسام هذه الطرق التي من بينها:

شكل البطن

ننظر إلى شكل البطن إذا كان الى أعلى مثل الكرة فهو ذكر، أما إذا كان إلى الأمام كالبطيخة وكان هناك زيادة في وزن الأفخاذ وحول الحوض فتكون أنثى.

الحساب

 وتتابع الداية أم بسام قولها:" كنا نجمع عمر المرأة في موعد الولادة مع الشهر الذي سوف تلد فيه، فإذا كان الناتج فرديا فهو ذكر وإذا زوجيا فالجنين أنثى".  

حركة الخاتم

أما عن حركة الخاتم، فكانت أم بسام تربط الخاتم بخيط صوف وتحمله فوق بطن الحامل، فإذا تحرك الخيط للخلف والأمام فيكون الجنين ذكرا، أما إذا تحرك بصورة دائرية فيعنى أن الجنين أنثى.

الحلويات

وتبين الداية أنه إذا كانت المرأة الحامل تتوحم على نوع من الحلو بكثرة، مثل: الشوكولاتة، الفواكه، العصائر، غالباً ما يكون الجنين انثى. أما إذا كانت تشتهي الموالح، واللحوم فيكون المولود الجنين ذكرا.

الجمال

وإذا كانت المرأة بغير جمالها العادي أي غير جميلة؛ معنى ذلك أن الجنين ذكرا، أما إذا حصل عكس ذلك تكون حامل بأنثى.

المزاج

وتقول الداية إذا كانت الأم بمزاج كئيب وتشعر بثقل على جهة اليسار من بطنها فهو ذكر"، وإذا كان مزاجها مرح وتشعر بثقل على اليمين تكون أنثى.

وتتابع الداية حديثها وهي تتوسط بناتها وحفيداتها اللواتي يستمعن لها بانجذاب باهر والبسمة ترتسم على شفاهن، وخلف هذه البسمة الصغيرة يتذكرن ما حدث معهن، لتبدأ كل واحدة تروي تجربتها في فترة حملها:

تقول سارة: "عندما كنت في شهوري الأولى من الحمل أذكر أن جدتي ربطت الخاتم بخيط الصوف وحركته أمام بطني فتحرك من الأمام إلى الخلف، فأبلغتني أن المولود المنتظر ذكر".

فيما تقول غادة: "لم اقتنع بخرافات جدتي التي كانت دائماً تقول لي أن مولودك ذكر، فذهبت لزيارة الطبيب وأخبرني أن الجنين أنثى، وبدأت بتحضير ملابسها وتزيين غرفة طفلي باللون الزهري وانشغل بالي باختيار اسم يليق بها، وفي غرفة الولادة فوجئت بسماع كلمة مبروك الصبي".

أما دينا، تقول: "في شهري الرابع الذي سبقه ثلاث بنات لم أهتم بجنس المولود إلا أنه مع مرور الوقت شعرت بأنه ذكر؛ لأن وحامي تغير للمالح والحامض".

فيما تضحك سميرة، وتقول: "في حملي الأول كان وجهي مشرقاً وكنت بمزاج جيد فسألت جدتي ماذا تتوقعين هل ستكون بنت أم ولد؟ فأجابت بنت بإذن الله، فصدقت حديثها فغالباً ما كانت تصيب، إلا انني وضعت ذكرا".

كانت تلك الطرق القديمة والتي اتخذتها "الدايات" كدلائل لمعرف جنس المولود وهو في أحشاء أمه قبل تطور التكنولوجيا.

 

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
التجمعات السكنية الضيقة في قطاع غزة تجعل من و...
محمد الشعار/ مصر فرغ محمد فتوح من فرض الفج...
ناريمان شوخة/ رام الله انكفأت إلى الور...
ناريمان شوخة/ رام الله 22 نيسان مع عتمة ال...
علاء ريماوي/ رام الله يعيش الإنسان ضمن معض...
علاء ريماوي/ رام الله الحياة هي أكبر محطة...