مواقع التواصل الاجتماعي، نافذة حوار وطريقة سهلة للوصول

2018-03-20 13:40:29

  

أماني رائد / رام الله،

في ظل ما يشهده العالم من ثورة تكنولوجية طالت كافة مناحي الحياة، باتت مواقع التواصل الإجتماعي تلعب دوراً  بارزاً  في حياتنا الشخصية والعامة على حد سواء، فلا يكاد بيت يخلو من هاتف ذكي على الأقل، وأصبح الارتباط بهذا النوع من الهواتف وثيقاً  إلى حد عدم القدرة على الاستغناء عنه! وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة لإيصال وجهات نظر مستخدميها ونشرها للعموم، كما تحولت إلى منصات يعرضون عليها قضاياهم، ويتفاعلون فيها مع مجتمعاتهم.

وتحولت هذه المواقع إلى واحدة من أقصر الطرق للوصول إلى المسؤولين وصانعي القرار، ومخاطبتهم، وأخذ تعليقاتهم حول القضايا التي يتم طرحها. ورغم أن بعض الناس يتعاملون معها كمحطات للتسلية، إلا أن كثيراً  من الشباب وقادة الرأي يستخدمونها لتحقيق مكاسب عامة تخدم بيئاتهم المحلية.

ولعل الشباب في الوطن العربي بشكل عام، وفي فلسطين بشكل خاص، واعون لمسألة استثمار هذه المواقع في إيضاح الرؤى حول القضايا الهامة والمفصلية في مجتمعاتهم، حيث ساعدت الأوضاع والأزمات المتكررة في المنطقة العربية على التوجه الكبير نحو هذه المواقع التي أصبحت متنفساً  على الصعيدين المحلي والدولي.

كما مثلت الإجراءات والمعيقات التي يفرضها الاحتلال، من الحواجز والإغلاق المتكرر للمدن والتجمعات السكنية، وما يترتب عليها من صعوبة الوصول للأعمال ومراكز التعليم، دافعاً  للمواطنين لاستخدام هذه المنصات التي تمثل شكلاً سريعاً  من أشكال التواصل للتعرف عىل أحوال الطرق، والاستفسار حول القضايا العامة التي يتم طرحها عبر الإعلام الرسمي أو مواقع التواصل الاجتماعي نفسها.

وحسب إحصائية نشرتها كلية حمد بن راشد، فقد حازت فلسطين على أعلى نسبة في استخدام موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك كما سجلت المرأة الفلسطينية حضورها على نفس الموقع، حيث بلغت نسبة النساء 44 % من المستخدمين، في حين نشر موقع الاقتصادي؛ وهي صحيفة إلكترونية متخصصة في الشأن الاقتصادي، أن عدد مستخدمي فيسبوك في فلسطين وصل إلى مليون وسبعمائة ألف حساب.

هذه الأرقام تدل على أهمية هذه المواقع، إذ تجمع العديد من المزايا الإيجابية، منها سهولة الوصول، والتبادل الفكري، والاطلاع على الأخبار وإعادة توجيهها، وإنتاج الإعلام الخاص وفق ما بات يعرف بصحافة المواطن.

من هنا لا بد من ترشيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً  أنها معرضة بشكل دائم للاختراق، سواء عن طريق الحكومات، أو تتبع الشركات الاقتصادية التي تستهدف المستخدمين لأغراض ربحية.

 

صورة من الإنترنت.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
جوليانا زنايد/ القدس،   أمي .....
التجمعات السكنية الضيقة في قطاع غزة تجعل من و...
محمد الشعار/ مصر فرغ محمد فتوح من فرض الفج...
ناريمان شوخة/ رام الله انكفأت إلى الور...
ناريمان شوخة/ رام الله 22 نيسان مع عتمة ال...
علاء ريماوي/ رام الله يعيش الإنسان ضمن معض...