فلسطيني ينافس على لقب سفير العرب للنوايا الحسنة

2020-02-09 10:39:56

سهى سكر/ غزة

أحمد حجازي من قطاع غزة، 23عاماً، خريج من جامعة الأقصى ومقدم برامج ومختص بالإعلام الرقمي وصحافة الهواتف الذكية، يقدم حجازي محتوى مميز عبر منصات التواصل الإجتماعي، ويتميز بمبادراته وإرادته القوية وشغفه، وبناءً عليه تم اختياره في مسابقة الإتحاد الاوروبي"in their Eyes" ليمثّل الشباب المؤثر في فلسطين وينافس على لقب السفير الفخري للنوايا الحسنة.

وفي حديثه لنا عن المسابقة قال بأن الإتحاد الاوروبي قام بنشر مسابقة للمؤثرين العرب الذين يسلطون الضوء على قضايا الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبالفعل سجل بها ووقع عليه الإختيار من بين كثيرين في قطاع غزة، نظرا لأهمية وأثر المحتوى الذي يقدمه عن قضايا الشباب في مجتمعه،  كما أنه يهتم بإظهار أجواء المبادرات المرحة والهامة من خلال  فيديوهات عفوية قصيرة ينشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي.

يقول حجازي: "البداية كانت منذ دخولي الجامعية عام 2014 حيث التحقت بفريق شباب تطوعي كان يعمل على تنفيذ حملات ضغط ومناصرة ومبادرات مجتمعية، ومن ذلك الوقت تطورت شخصيتي، وأصبحت أشارك في جميع المبادرات والمسابقات التطوعية على وجه التحديد".

ويضيف: "في عام 2019 انضممت لفريق (تميز) وتسلمت قائد فريق داخل جامعتي، وهذه كانت النقلة النوعية بالنسبة لي؛ كونها أتاحت لي الفرصة لتنفيذ المبادرات التي ارغب بها".

وشارك حجازي في العام ذاته في ما يقارب 80 مبادرة وحملة تطوعية، سلطت الضوء على الأشخاص والأماكن المهمشة في المجتمع الفلسطيني، وتعتبر مبادرة "الصيف النا" التي استهدفت دمج الأطفال ذوي الإعاقة مع غيرهم لمدة أسبوع أكثر الأعمال التطوعية التي عززها حجازي لدى اصدقائه ودمجهم فيها بشكل رائع.

ومن مبادراته أيضا "أسبوع مخيم للأجداد" التي هدفت إلى التفريغ النفسي لكبار السن وترفيههم، ومبادرة "بحرنا أحلى" التي اهتمت بنظافة بحر غزة، إضافة لمبادرة"صيف غزة"، واختتم العام بتنسيق مبادرة اليوم العالمي لحقوق الانسان.

وأكبر أنشطته التطوعية كانت "مبادرة الأجداد" التي أطلقها وعمل عليها بشكل ذاتي، حيث نشر إعلان المبادرة عبر تطبيق انستغرام وحظيت باهتمام ودعم الناس، وتمكن من جمع المبلغ المالي الذي يحتاجه لتنفيذ المبادرة بعد أسبوع واحد فقط من الإعلان عنها، وشارك فيها اكتر من 50 شاب وفتاة من مناطق مختلفة في قطاع غزة.

أما رسالته للشباب فلخصها بقوله:" لا تنتظروا أحدا بادروا من أنفسكم وانظروا إلى مجتمعكم وماذا يحتاج منكم".مشيرا إلى أن نهضة المجتمع تأتي من الشباب فقط، من خلال المبادرات التطوعية، والحملات، وإن كل جهد وإبداع  يفيد المجتمع ويساعد في رفعته.

ويشير حجازي إلى أن شباب فلسطين أكفاء ومميزون ويستحقون الأفضل، ولهذا يسعى إلى تسليط الضوء على أوضاعهم ومعاناتهم  خاصة الطلبة والخريجين؛ حيث يعانون من تكاليف الرسوم الجامعية ثم يصطدمون بواقع مر في ظل البطالة وقلة فرص العمل.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
رفيف اسليم/غزة يقول دنزل واشنطن:"بدون...
محمود الترابين/ غزة. انتشرت عبر مواقع الت...
غيداء حمودة/ رام الله، عزيزي القارئ، ابتسم...
نرمين حبوش/ مراسلة مجلة على صوتك في غزة، ح...
مراسلة مجلة علي صوتك جوليانا زنايد/ القدس،...
Khoulod youness/ Hebron,   ,My hea...