في عيدها العشرين: في كَنَفِها كان لنا أثر

2020-01-14 08:06:36

غيداء حمودة/ متطوعة في "بيالارا"

أيها القُراء الأعزاء

أحييكم تحية المتطوع الذي قضى ما يقارب الخمسْ سنوات بين هذه الجدران القديمة!

وأقول، أيعقل أن يألف الإنسان مكاناً غير بيته، أو صفه الدراسي؟! الإجابة ليست نموذجية، ولكن ما يمكننا قوله نحن المتطوعين أننا ألفنا "بيالارا" كما بيتنا، كيف؟! إنها ليست بالوصفة السحرية ولكن يكفي أن تكون في كنفِ مؤسسة تؤمن بك وتسألك أين هي مكامن الضعف لديك حتى تقومُها، أما تلك القوية فتحسنُ استغلالها فيما يعود عليها، وعلى المجتمع بكل الخير.

ياه يا "بيالارا"! صنعت منا قادة تمشي على الأرض، متطوعين شغفُهم العمل ْبلا أيِ مقابلٍ يُذكر، خلقت منا إنساناً آخر؛ هذا الذي يقتات على مساعدة الآخرين، يحلم، يبني الحجر تلوَ الآخر، شبابُ "منصات شبابية" وعلى رأسنا منسقة المشروع نائلة، أتذكرين عندما استقبلتنا هنا لأول مرة غير مدركة ما الذي سنحيكه سوية، نحن هنا الآن لأننا تغلبنا على مخاوفنا، وقفنا أمام الكاميرا، تحدثنا، تلعثمنا، ولكن أدركنا أن الحُلم لا يؤتى بالقليل بل بالجهد الكبير، هانيا المديرة العامة للهيئة؛ عزيزتي أتتذكرين أول مقال كتبناه في الزاوية الاجتماعية في مجلة علي صوتك؟! مشوار بدأتيه منذ عشرين عاماً، ونحن جيل الألفية أكملناه بنظرتنا الطفولية والمجنونة في بعض الأحيان!

أطالع هذه الجدران، الأزقة الصغيرة، طاولة الإجتماعات، جميعُها كانت شاهدة على عشرات الخطط، وعشرات المقترحات، ولا أنسى المُشاحنات التي لم تزدنا إلا إصرارًا على رأينا، ولكن بفضلكم تعلمنا أن الإختلاف لا يُفسد للودِ قضية، وفي النهاية الهدف واحد؛ التغيير يا سادة، كلمة صغيرة، لكن مهلاً في قاموس "بيالارا" هي من تصنع الفرق، فهنالك من يحب الوطن ولكن بشكلٍ مختلف! كيف؟! يخرجُ أجيالاً تماماً كما تفعلون هنا، تلك التي تُمجد  روح الفريق، تؤمن بالفكرة، والأهم من كل ذلك تحترم مبدأ الحوار والتفاهم، هذه هي اللغة المُشتركة التي نتحدث بها في "بيالارا" وتعلُمُها ليس بالأمر الصعب، يكفي أن تكون أنت.

 كنت أناديه ب ِ حلمي ولكن لا يلبث إلا ويقول "حلمك لحالك"، شكراً من القلب على تمارين كسر الجليد، التي فعلاً كسرتْ ألف حاجز بيننا نحن زملاء التطوع، ما نفع الرحلة دون الركب؟! الأعزاء العاملين في "بيالارا" البعض منكم كان منذ بداية الحكاية؛ أي في مقدمتها، والبعض الآخر انضم أثناء تشكل الحبكة، ماذا عسانا أن نقول؟ّ! سوى اطمئنوا لأنكم من أصحاب الأثر الذي لا ينضب، وقبل أن نُنهي نضيف "هكذا هي بيالارا، لا تتركنا مع قطعة "كرتون" مع نهاية كل مشروع، وإنما تترك أعمارنا بلا أرقام، بل مع الشغف، التعلم، والبحث عن المعرفة أينما كانت.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
تصوير وإعداد: قمر مناصرة تمثيل: رهف عثاملة...
رفيف اسليم/غزة قام مجموعة من الشباب الغزي...
آية مطَور/ بيرزيت     &nb...
فرح البرغوثي/ رام الله بندم شديد يسيطر على...
نغم كراجة/غزة يعجبني نص محمود درويش"...
رفيف اسليم/غزة يقول دنزل واشنطن:"بدون...