ريم علي/ رام الله
"سيداو" كلمة تتردد كثيرا في الاتفاقيات والمواثيق ومعاهدات حقوق المرأة. ولكن ماهي، وعلى ماذا تنص؟ لماذا تذكر كثيرا بين المؤسسات النسوية؟ وما أهمية وجودها لأي امرأة؟
قرار سيداو يعتبر أحد أهم المعاهدات الدولية، التي تخص أدوار النساء حول العالم والتي تم اعتمادها في الثامن عشر من كانون ثاني عام 1979؛ وتنص على القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وتعتبر وثيقة حقوقية أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودخلت حيز التنفيذ عام1981. ويعتبر اعتماد الجمعية العامة لهذه الاتفاقية خطوة رئيسية نحو تحقيق هدف منح المرأة المساواة في الحقوق.
وتتألف هذه الاتفاقية من 30 مادة موضوعة في قالب قانوني ملزم لتحقيق المساواة في الحقوق في كل مكان بصرف النظر عن حالتها الاجتماعية، كما وتدعو إلى سن التشريعات التي تحرم التمييز ضد المرأة، ومنح المرأة أهلية قانونية مماثلة لأهلية الرجل واعتبار أي صكوك او عقود اخرى التي تقيد من الاهلية القانونية المرأة تعتبر لاغية وباطلة كما وتولي الاتفاقية اهتماما كبيرا بمشاكل المرأة الريفية.
وتقوم هذه الاتفاقية على أساس عدم التمييز ويُعرّف التمييز في المادة الأولى لأغراض هذه الاتفاقية يعني مصطلح التمييز ضد المرأة: "أي تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس، ويكون من آثاره أو أغراضه النيل من الاعتراف للمرأة، على أساس تساوي الرجل والمرأة، بحقوق الانسان والحريات الأساسية في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية أو في أي ميدان آخر، أو إبطال الاعتراف للمرأة بهذه الحقوق أو تمتعها بها وممارستها لها بغض النظر عن حالتها الزوجية". هذا النص يدل أن الاتفاقية تعزز عدم التمييز على أساس الجنس، ويترتب على ذلك كافة الحقوق، وبالتالي فهي ملزمة للدولة التي تصادق عليها من حيث قيامها برفع تقارير دولية للجنة حسب المادة 18، والتي تنص على:
وبعض ما جاء في الاتفاقية من بنود للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة:
هذا موجز لبعض النقاط التي وردت في الاتفاقية والتي قوبلت بانتقادات في بعض دول العالم.