مياه غزة الخطر يحدق بها .. والإعتداءات على خطوطها لا تتوقف!

2018-03-22 09:32:59

غازي الخالدي/ غزة،

مياه فلسطين لم تكن عرضة لإعتداءات الاحتلال فقط، فاعتداءات المواطنين بحقها كثيرة. وفي قطاع غزة يبدو أن خطوط المياه عرضة للإعتداءات دون الأخذ بعين الإعتبار خطورة ذلك، فلا حياة دون ماء، ولا ماء دون حياة.

يوضح ماهر سالم؛ مدير عام المياه والصرف الصحي في بلدية غزة، أنه في إطار الحديث عن المعضلة التي يتعرض لها أهالي القطاع من شح الموارد المائية، والممارسات السلبية التي تعرض قطاع المياه للخطر، فإن اعتداء المواطنين على شبكات المياه يؤدي إلى تعطل الخطوط، وتلويث المياه، ويستنزف إصلاحها الوقت والجهد.

ويوضح أن لانقطاع التيار الكهربائي أثراً  على عملية إيصال المياه للمواطنين، مما يؤدي إلى تشجيع العديد منهم على الاعتداء على الخطوط، وإظهار سلوكيات سلبية تجاهها، دون معرفة بما يترتب على ذلك من إضرار بالمواطنين، أو العقوبات القانونية التي تطال الفاعلين.

 

مساءلة قانونية

كان شهر أيلول من العام الحالي حافلاً بالاعتداءات على خطوط المياه، لتصل إلى 48 حالة، تم ضبطها خلال حملات المتابعة التي تقوم بها البلدية للحد من الاعتداءات المتزايدة على شبكات المياه كما يوضح سالم، ويضيف: يضع التعدي والعبث بالممتلكات العامة من يرتكبهما تحت طائلة المساءلة القانونية، ويعرض نفسه لمخالفة من البلدية، وفي حال تكرار هذا الفعل يتم تحويل ملفه إلى النيابة لتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه .

ويشير سالم إلى أن هذه الاعتداءات نتيجة الحاجة للمياه، ولكن لا مبرر لها، لأنها تؤدي لأضرار عامة بسبب مصلحة خاصة، ومن يتعرض لمشكلة عليه أن يتقدم بشكوى لدائرة الشكاوى في البلدية لتتعامل معها خلال 24 ساعة.

 

الكمية لا تكفي

وهناك عوامل كثيرة أدت لتفاقم أزمة المياه في غزة، منها أزمة الكهرباء، حيث يرى سالم أن عدم توافر الوقود لتشغيل قرابة 70 بئرا في المنطقة يؤثر على قطاع المياه والصرف الصحي، إلى جانب عدم انصياع المواطنين لدفع الفواتير المستحقة عليهم، مما يثقل على كاهل البلدية. ويشير إلى أن ما يقارب 15 % فقط من مستحقات المياه يتم تسديدها.

ويبين سالم أن غزة تحتاج لحوالي 100 ألف كوب يومياً، وهذه الكمية لا تكفي لحوالي 700 ألف نسمة يعيشون في حدود بلدية غزة، مما يزيد من عبء إنتاج هذه الكمية التي يجب أن تتوافر خلال 22 ساعة متواصلة من الكهرباء لإنتاجها. ويوضح أن البلدية تسعى لإيجاد مناطق أخرى لإنشاء آبار مياه إضافية، وضرورة استخدام الطاقة البديلة لتشغيل المحطات الكهربائية.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
جوليانا زنايد/ القدس،   أمي .....
التجمعات السكنية الضيقة في قطاع غزة تجعل من و...
محمد الشعار/ مصر فرغ محمد فتوح من فرض الفج...
ناريمان شوخة/ رام الله انكفأت إلى الور...
ناريمان شوخة/ رام الله 22 نيسان مع عتمة ال...
علاء ريماوي/ رام الله يعيش الإنسان ضمن معض...