سكيك يلفت أنظار العالم لموهبته ويخفف من معاناة أهله

2016-08-10 09:16:43

مها علي أبو طبيخ / غزة

في مدينة اعتاد سكانها على ممارسة مهامهم اليومية دون الاكتراث لما يحملون من مواهب مدفونة، ومع ظهور العديد من الشباب الموهوبين، بدأ الشباب في السنوات الأخيرة يدركون أهمية هذه المواهب والاهتمام بتطويرها. ومن هنا بدأ محمد سكيك ، 24 عاما، مشواره في عالم غامص يثير فضول كثير من الناس.

بدأ سكيك مشواره من خلال التعلم عبر موقع اليوتيوب، ويوضح بأن ألعاب الخفة ترجع إلى أصول قديمة وهي تحتاج إلى درجة كبيرة من السرعة والتركيز والذكاء لكي يستطيع اللاعب خداع المشاهد إضافة الى بعض الحركات الخاصة وردة الفعل السريعة.

غزة وألعاب الخفة

كان إقبال الناس على مشاهدة ألعاب الخفة كبيرا وممزوجا بالاندهاش في غزة، فقد اعتادوا على مشاهدتها في التلفاز فقط، عدا عن أن ممارستها ليس أمرا سهلا على أفراد لا يمتلكون الأدوات العالمية اللازمة للعب.

 ويضيف سكيك: ”عندما أقدم عرضا في إحدى المناسبات أسمع بعض الأشخاص يقول إن هذا سحرا أو ما شابه، ولكن أجاوبهم بأنها موهبة وفن تحتاج لسرعة وهي خداع للعقل ومتعة للنفس “.

وتعد ألعاب الخفة من الفقرات الشيقة التي ينتظرها الناس في الحفلات والمهرجانات والأعياد فهي ترفه النفس،  وتخفف عنهم أعباء حياتهم.

الصعوبات والتحديات

كباقي الفنون تواجه ألعاب الخفة العديد من الصعوبات وتفتقر إلى مدرسة خاصة تدرب المهتمين في هذا المجال بالإضافة إلى أن الجهود المبذولة هي جهود اللاعبين الذاتية، ويقول سكيك:” إن أبرز الصعوبات التي تواجهنا عدم وجود الأدوات اللازمة لهذه اللعبة وصعوبة توفيرها واستيرادها من الخارج، وعدم وجود مؤسسات تدعم هذا الفن “.

انجازات وخطط مستقبلية

إن الاستمرار بممارسة هذه الهواية إنجاز بحد ذاته، لاعبو الخفة طوروا أنفسهم بأقل الإمكانيات، بالرغم من الصعوبات والمعيقات إلا أنهم استطاعوا من خلال العالم الافتراضي ومشاهدة مقاطع يوتيوب أن يقدموا بالعديد من العروض في الحفلات، ويضيف سكيك: ” إن الإنجاز الحقيقي الذي حققته هو إضافة أشياء كثيرة وابتكارات شخصية وربط عدة مواهب لإبراز ما يمر به بلدي من حصار ووضع اجتماعي واقتصادي سيء من خلال ألعاب الخفة “.

وينوي سكيك القيام بعمل فني يوصل القضية الفلسطينية إلى المحافل الدولية، بالإضافة إلى مشاركته في برامج المواهب؛ لإبراز موهبته على مستوى عالمي.

رسالته للعالم

يوضح سكيك أن في غزة شباب موهوبون في كافة المجالات، فلا يوجد مجال إلا وأبدع فيه الشاب الفلسطيني وغزة بالتحديد، وأدعو العالم للنظر إلى المواهب في قطاع غزة والاهتمام بها ودعمها في تطوير مواهبهم لرفع معنويات هذا الشعب المحاصر.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
Khoulod youness/ Hebron,   ,My hea...
جوليانا زنايد/ القدس،   أمي .....
التجمعات السكنية الضيقة في قطاع غزة تجعل من و...
محمد الشعار/ مصر فرغ محمد فتوح من فرض الفج...
ناريمان شوخة/ رام الله انكفأت إلى الور...
ناريمان شوخة/ رام الله 22 نيسان مع عتمة ال...