محمد طلعت وإيمان محمد/ مصر،
قالت هبة الله أحمد محمد أمين، منسقة مبادرة "حرف بيرسم ضحكة"، أن هدف المبادرة هو السعي لمحو أمية السيدات من 20 حتى 50 عاما داخل محافظة أسوان كمرحلة أولى، وتضيف: سنعمل على نشر الثقافة والوعي بأهمية التعليم في المجتمع المصري بشكل عام.
وأضافت هبة الله، أن المبادرة بدأت في 17 إبريل/ نيسان 2017، حيث تم قبولها من ضمن 500 مبادرة تم طرحها على وزارة الشباب والرياضة، وتتبع لبرنامج "تنمية أبناء شباب الصعيد" تحت إشراف إدارة التعليم المدني، والبرنامج مفعل على 8 محافظات منها أسوان، وتحصل كل دارسة على شهادة تحفيزية بعد نجاحها في الاختبار.
وأكدت على أن المبادرة تقوم بعمل حملات للمراكز والقرى بهدف التوعية والتثقيف بأهمية التعليم وكيفية الحد من الأمية بالاستعانة بالمتطوعين، وأشارت إلى وجود حملة خلال المرحلة القادمة تستهدف منطقة الفرقان بأسوان، مشيرة إلى أنه خلال المرحلة الأولى من المبادرة تم استهدف 12 سيدة وفتاة، واستطاع فريق العمل الحد من الأمية وتعليمهم القراءة والكتابة، أما المرحلة الثانية فقد استهدفوا 150 فتاة بمراكز الشباب، ويتم التخطيط لاستهداف ما بين 300 إلى 500 فتاة وسيدة.
كما أشارت إلى أنه خلال الفترة القادمة سوف يكون هناك شراكات مع عدد من المؤسسات لتوفير الدعم المادي، لأن المبادرة لا تملك سوى الدعم اللوجستي والفني، وبالتالي فإن الدعم المالي يمكن فريق العمل من تحقيق الحلم الذي يعبر عنه الشعار "جنوب بلا أمية"، مطالبة أن يكون هناك تسهيلات أكثر من جانب الجهات الأمنية لتسهيل المهام.
أما عن قصص النجاح فتروي هبة الله قائلة: "كان هناك سيدة عمرها 50 عاما لا تستطيع القراءة والكتابة، وكان همها الأول والأخير هو الحصول على طرد غذائي، لكنها اليوم أصبحت تقرأ وتضع الإمضاء بكتابة اسمها بدلا من البصمة!
وتتذكر هبة الله القصة الثانية وتدور أحداثها مع فتاة اسمها "خديجة"؛ وهي متسربة من المدرسة ويبلغ عمرها 12 عاما، وعند انضمامها للمجموعة تمكنت من تعلم القراءة والكتابة بالتركيز على مجهودها الفردي، إضافة إلى النصائح والمساعدة الدائمة.