معدل قراءة الفرد العربي هو ست دقائق سنويا !

2016-03-10 18:26:47

شريف موسى/ رام الله

حسب الدراسات والإحصائيات التي أجراها العديد من الجهات والمؤسسات، فإن الشعوب العربية تحتل المرتبة الأخيرة بين شعوب العالم، في معدل قراءة الفرد سنويا. ولعل أشهر هذه الدراسات التي شكلت صدمة في الوطن العربي، هي تلك التي قامت بها لجنة تتابع شؤون النشر في مصر، وخلصت إلى أن متوسط قراءة الفرد العربي سنويا لا تتجاوز ربع الصفحة. ونشرت كذلك إحصائيات صادمة في تقرير التنمية الثقافية الذي أصدرته مؤسسة الفكر العربي، الذي جاء فيه أن معدل قراءة الفرد العربي هو ست دقائق سنويا، ويقابله معدل قراءة الفرد الأوروبي الذي يبلغ 200 ساعة سنويا.

وخلال السنوات الماضية تم نشر العديد من الدراسات التي تظهر نتائج متفاوتة حول معدل القراءة في العالم العربي، بحيث يرجع الدارسون هذا التفاوت إلى أن بعض الدراسات شمل الكتب الدينية أو الصحف أو المجلات... ولكن مما لا شك فيه أن الشعوب العربية تحتاج لممارسة فعل القراءة أكثر؛ فالشعب الذي يقرأ، لا يستعمر، ولا يجوع.

وقد انطلق عبر السنوات الماضية العديد من المبادرات الشبابية في المجتمعات العربية، للتشجيع على القراءة، والتأكيد على أنها ضرورة، وليست هواية.

وهذه بعض من الروايات المثيرة التي يمكن أن تبدأ بها عزيزي القارئ:

الخبز الحافي

"الصغار إذا ماتوا يصيرون ملائكة والكبار شياطين، لقد فاتني أن أكون ملاكا"

هذه الرواية هي عبارة عن سيرة ذاتية للكاتب المغربي محمد شكري، وتعد من أكثر الروايات إثارة للجدل عربيا، كتبها شكري عام 1972 باللغة العربية، ولكنها حظرت في غالبية الدول العربية، فترجمت ونشرت بـ38 لغة، قبل أن يسمح بنشرها في العالم العربي عام 1981.
وتعكس الرواية الواقع القاسي الذي عاشه الكاتب منذ طفولته وحتى شبابه، بطريقة مترابطة تجذب القارئ، وتجعله يبكي حين يقرأ بعض الصفحات، ويضحك عند قراءته صفحات أخرى.

القوقعة

"في السجن الصحرواي، سيتساوى لديك الموت والحياة، وفي لحظات يصبح الموت أمنية"

وهي رواية على شكل يوميات تسرد أحداث حقيقية أيضا، عاشها كاتب الرواية مصطفى خليفة في سجون النظام السوري لأكثر من 13 سنة. وما يزال الكتاب ممنوعا في بعض الدول العربية. ولكن مما لا شك فيه، أن الكتاب سيثير مشاعر حادة لدى القارئ، وسيتركه مذهولا.

يا مريم

"والأهم هو أن كل الصلوات ستصل إلى الله في نهاية الأمر، مهما كانت اللغة أو المذهب"

رواية مهمة للكاتب العراقي سنان أنطون، تعكس واقع المجتمع العراقي خلال نصف قرن، بداية بما شهده البلد من انقلابات عسكرية، وظهور النعرات الطائفية، وانتهاء بالاحتلال الأمريكي للعراق. وقد بنى الكاتب روايته بذكاء، استعمل فيها اللهجة العراقية المحببة.

 

مخالب المتعة

"ليس أسوأ من حب يحتضر ونحن نمارس عليه كل أشكال الإنعاش"

رواية للكاتبة المغربية فاتحة مرشيد، تعكس التناقضات الجنونية في المجتمع المغربي بشكل خاص، والعربي بشكل عام. وتدور أحداثها في سياق يشعر القارئ بالضياع، والجنس، والشهوة، والبطالة، والحب، والخيانة.

 

صوفيا

"هل يجب أن يعرف الناس أن الاحتفاظ بالتذكارات قد يكون جريمة صغيرة بحق مشاعرهم"؟

رواية للكاتب السعودي محمد حسن علوان، ذات طابع فلسفي وجودي، تدور حول الحياة والموت والفقد والحب، حين تجمع علاقة غرامية غريبة شابا سعوديا بفتاة لبنانية مصابة بالسرطان، وعلى وشك أن تفارق الحياة.

 

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
نغم كراجه/غزة يواجه الشباب صعوبة في إيجاد...
رغد السقا/غزة يمر ذوي الإعاقة بظروف نفسية...
سها سكر/غزة "لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أ...
نغم كراجة/غزة "أمي لم تفِ بوعدها، أخب...
إسراء صلاح/غزة هنا غزة المدينة المنكوب...
عرين سنقرط/القدس ربما قطار الفرح في مدينتي...