الفحص المبكر...فرصة نجاة

2016-11-02 08:50:32

فداء عياش/ رام الله

"المرض الخبيث" أو "المرض هداك"... وغيرها من المصطلحات التي نسمعها في وصف مرض السرطان ولا يجرؤ الكثيرون على ذكره ويعتبرون الحديث عنه سيء الذكر. وأصل الحكاية بدأت من الفيلسوف اليوناني أبو قراط في عصور ما قبل الميلاد؛ إذ أطلق على المرض اسم السرطان لوجود تشابه كبير بينه وبين الحيوان البحري "السرطان"، ووجه التشابه حسب أبو قراط أن كلاهما يطبق على فريسته في موضع ما ويمتد إلى باقي الأطراف.

وتشير منظمة الصحة العالمية لعام (2016) أن البشرية تفقد شخص كل ثانيتين بسبب السرطان وهذا يمثل نسبة 30% من معدل الوفيات العالمي، وتقفز النسبة في فلسطين لتصل إلى 59.1 حسب مركز المعلومات الصحية الفلسطيني في وزارة الصحة.

ويعتبر شهر تشرين الأول من كل عام شهرا للتوعية حول سرطان الثدي على المستوى العالمي، وفيه تتم الدعوة للفحص المبكر والدائم، إذ يعتبر بأنه مرض يحدث عندما تحصل طفرة في الخلايا في منطقة الثدي وتبدأ بالتكاثر، وفي مراحل لاحقة قد ينتشر الورم إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وللمزيد من المعلومات قام طاقم علّي صوتك بزيارة مركز دنيا، وهو المركز الأول التخصصي لأورام النساء والتابع لمؤسسة لجان العمل الصحي وعمل مقابلة مع الدكتورة نفوز المسلماني؛ مديرة المركز.

وفي مقابلتها أشارت الدكتورة المسلماني إلى أن أعلى نسبة وفيات السرطان في فلسطين ناتجة عن سرطان الثدي، وتضيف أن رغم كل ما يدور عن هذا المرض إلا أنه لم يعد مشكلة كبيرة، بل ويعتبر "أسهل الأورام التي من الممكن علاجها إذا ما تم الكشف عنها مبكرا". وتوضح المسلماني أن هذا النوع من السرطان يصيب كل الأعمار بنسب متفاوتة، وتدعو المسلماني بدلا من الخوف منه الفحص المتكرر والتوجه إلى الطبيب لعمل الفحوصات اللازمة.

اسباب الاصابة بسرطان الثدي

وتوضح المسلماني أن هذا النوع من السرطان يصيب النساء والرجال بنسب متفاوتة، وبينت طرق الوقاية منه، وكيف من الممكن تفادي مسبباته؛ إما من خلال الفحص المبكر أو عن طريق اتباع أسلوب حياة وعادات معينة كتناول الأطعمة الصحية أو ممارسة الألعاب الرياضية.

العازبات أكثر عرضة للاصابة ..

ونفت المسلماني ما هو متعارف عليه مجتمعيا حول النساء العازبات فأكدت على أنهن أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بهذا النوع من السرطان، وأكدت على أهمية إجراء الفحوصات الذاتية والمخبرية وفق مراحل محددة وحسب اختلاف العمر.

ساعات فارقة

وتروي المسلماني مجموعة من القصص التي تؤكد على أهمية الفحص المبكر، وعواقب الفحص المتأخر، وتدعو الأطباء للتعامل مع المرض من خلال إجراء الفحوصات الطبية والاهتمام بالمرضى والمراجعين، في حال شكواهم والاستماع لهم، وأكدت على ضرورة عمل فحوص مخبرية للاطمئنان بدلا من الاعتماد بالتشخيص على النظر فقط، أو حسب وضع الحالة إن كانت مريضة أو حامل أو غيرها.

" افحصي...وطمنينا"

ويساعد الكشف المبكر عن وجود الكتل السرطانية من عملية التخلص منها، والحد من انتشارها، بينما عدم اجراء الفحوصات يزيد من نسبة انتشار في باقي اجزاء الجسم.

وختمت المسلماني رسالتها إلى النساء "افحصي...وطمنيما" دلالة على أهمية الفحوص وعلى أهمية المرأة في مجتمعنا الفلسطيني.

 

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
نغم كراجه/غزة يواجه الشباب صعوبة في إيجاد...
رغد السقا/غزة يمر ذوي الإعاقة بظروف نفسية...
سها سكر/غزة "لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أ...
نغم كراجة/غزة "أمي لم تفِ بوعدها، أخب...
إسراء صلاح/غزة هنا غزة المدينة المنكوب...
عرين سنقرط/القدس ربما قطار الفرح في مدينتي...