التعصب الحزبي والطائفي صديق عدونا!

2016-05-12 09:58:28

علاء ريماوي/ رام الله

نخوض معركة إنسانية نهايتها إما وجود أوفناء، والوطن العربي غارق في محيط من دماء الطائفية التي أحرقتنا بلهيبها، والحزبية التي نجحنا في تعزيزها أساسا للعلاقات المتعصبة بيننا. واندلعت الحروب الطائفية في أوطاننا، وهو ما نشهده في العراق وليبيا واليمن وغيرها، وسوريا التي روت الدماء ترابها لتغرق درعا وإدلب وحلب...الخ، مع بوادر انتقالها إلى العديد من البلاد في الشرق الأوسط، وهو ما أخشى وصوله إلى فلسطين، الخاضعة منذ 68 عاما عاما لاحتلال مؤلم.

وإذا قارنا فإن ما يحدث في الساحة العربية الإسلامية لا يختلف عن الساحة الفلسطينية، إذ إن الأخيرة يمكن أن تكون مقبلة على ما هو أسوأ.

وبعيدا عن الانقسام والنتائج التي ترتبت عليه، واتفاقية أوسلو وغيرها، والفتن التي تنال من الصف الوطني، فإن المستفيد الأول والأخير هو الاحتلال. وربما تعد الحزبية في حالتنا أخطر من الطائفية، طالما لا ننتهج مسار الوطن والفكر النقي والوحدة الرامية للحرية وإنهاء الاحتلال.

إن الخلاف الفكري أمر وارد ومقبول ولا بد منه، أما العداوة المخزية فشيء آخر، وما نكنه من حقد وضغينة تجاه بعضنا أكبر مما نملكه للاحتلال الذي أصبح يعامل "كصديق "، ينذر بالبؤس...

فلا تنساقوا خلف العصبية الحزبية والفصائلية، وهذا جل ما يطمح إليه الاحتلال، أن ينقسم الشارع الفلسطيني ويتقاتل. فلا تسمحوا للعدو أن يمد يده المسمومة بيننا؛ لأننا جسد واحد، ويد واحدة على مختلف انتماءاتنا وأفكارنا ومعتقداتنا، وهي مقومات الأمة العربية الإسلامية، ومجد المقاومة الفلسطينية، فأعيدوا أمجاد الماضي، ورصوا البنيان؛ فالعدو واحد، والقضية واحدة، والدم واحد.

 

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
نغم كراجه/غزة يواجه الشباب صعوبة في إيجاد...
رغد السقا/غزة يمر ذوي الإعاقة بظروف نفسية...
سها سكر/غزة "لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أ...
نغم كراجة/غزة "أمي لم تفِ بوعدها، أخب...
إسراء صلاح/غزة هنا غزة المدينة المنكوب...
عرين سنقرط/القدس ربما قطار الفرح في مدينتي...