الساعات الأخيرة من الحرب

2021-06-05 08:13:24

نغم كراجة/غزة

خلقت الحرب الأخيرة على قطاع غزة حالة من التوتر النفسي والقلق عاشها أهالي القطاع، الذين انتظروا نبأ إعلان الهدنة بفارغ الصبر بعد حرب دامية شهدوا فيها القتل والدمار والتشريد.

بعد أحد عشر يوما، أًعلن الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، عن هدنة تبدأ بعد الساعة الثانية فجرا، العيون في غزة تراقب الساعة بتوتر واضح، ساعتان على بدء الهدنة، ومخاوف من تجدد قصف عنيف خلالها.

لم تكن الهدنة مطلبنا استحياء من دماء الشهداء، والأهالي الثكلى، ولكن استمرار الحرب لا يعني سوى نزيف المزيد من الدماء، وارتقاء المزيد من الشهداء.

أصبحت الثانية فجرا بعد انتظار ساعتين بدتا وكأنهما أعوام من التعب والرعب الذي تسبب به العدو الغاشم، أخيرا صدحت الزغاريد وأصوات التكبيرات في شوارع وكل مدن فلسطين ابتهاجاً بالنصر الذي حققه صبر الشعب وانجاز المقاومة الفلسطينية، لكن الفرحة ناقصة على من فقد أحد أفراد أسرته، وعلى من هدم بيته، و قصف مصدر دخله.

من فقد غاليا في الحرب لم ينتظر الساعة الثانية، فجراحه كانت أكبر، أما من نجا من الموت المحقق، لم ينجو من الآثار النفسية التي خلفتها الحرب ومشاهد القتل الدامية.

العيد في غزة جاء متأخرا، عيد يحمل رائحة الشهادة، ويطبب جراح المصابين، وقامت غزة الشامخة تقول كلمتها، أن القدس والأقصى خط أحمر، ندفع ثمنا لحريتها الغالي والنفيس، وفي نهاية الحرب نقول كما قال محمود درويش، " ستنتهي الحرب ويتصافح القادة وتبقى تلك العجوز، تنتظر ولدها الشهيد وتلك الفتاة، تنتظر زوجها الحبيب وأولئك الأطفال، ينتظرون والدهم البطل لا أعلم من باع الوطن! ولكنني رأيتُ من دفع الثمن " .

مصدر الصورة: الإنترنت

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
نغم كراجة/غزة "أمي لم تفِ بوعدها، أخب...
إسراء صلاح/غزة هنا غزة المدينة المنكوب...
عرين سنقرط/القدس ربما قطار الفرح في مدينتي...
أحمد أبو محسن/غزة انتهى العدوان الإسرائيلي...
جنى حسان/رام الله حل الليل، ودقت ساعات خوف...
 حكمت المصري/غزة  ها نحن كل صباح...