العسولي: يفتتح مشروعه الخاص في الطباعة المائية

2021-01-04 16:04:48

بسمة أبو ناصر/غزة

وضع اقتصادي متدهور، وبطالة مستمرة ألقت بظلالها الثقيلة على صفوف الخريجين في قطاع غزة منذ سنوات طوال، مما دفع بالكثير من الشباب للهجرة، أو للبحث عن بدائل لتخصصاتهم الجامعية التي لم يجدوا فرص عمل لها.

بداية الفكرة

لكن الشاب عمر العسولي، ٢٥ عاماً، لم يسلم نفسه لصفوف البطالة التي أحبطت الكثير من الشباب، واستطاع أن يفتتح مشروعه الخاص "مشروع الطباعة المائية"، بعد عدم تمكنه من إيجاد فرصة عمل مناسبة له.

"بعد تخرجي من كلية المجتمع تخصص هندسة إلكترونيات، بحثت عن وظيفة في مجال دراستي و لم أجد، نظراً لقلة الفرص في القطاع، إلا أنني لم استسلم وفكرت بمشروع خاص استطيع من خلاله الحصول على مصدر رزق مستقل " يقول العسولي.

يفيد عمر أن اختيار مشروعه جاء بعد تفكيرعميق، وبحث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، فوجد أن مشروع الطباعة المائية الخاصة هو المشروع المناسب، باعتباره  مشروع غير تقليدي وغير متوفر في قطاع غزة، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة نجاحه.

آلية الطباعة

ويبين العسولي أن الطباعة المائية تعتبر من أحدث تقنيات الطباعة المستخدمة في العالم، ولم يتم التعرف عليها في الشرق الأوسط إلا قبل أربع سنوات، إذ يتم الطباعة على كافة الأجسام التي تدخل الماء مثل الحديد والبلاستيك والخشب والجبس.

يشير العسولي إلى أن المواد الأساسية المستخدمة في الطباعة المائية هي مواد الدهان الأساسية وحوض الطباعة المائية، إلى جانب الأفلام "الرسومات والأشكال" و المادة المنشطة .

ويشرح العسولي آلية عمل الطباعة المائية "بداية يتم وضع فيلم حسب الشكل الذي يريده الزبون على سطح الماء بدرجة حرارة معينة، ومن ثم تُوضع المادة المنشطة، وبعد ذلك يُغطس الجسم الذي ستتم الطباعة عليه، وأخيراً يظهر الشكل النهائي على الجسم".

تحديات وصعوبات

وشكل عدم توفر المواد المستخدمة في الطباعة تحديا أساسياً أمام سير مشروع العسولي، إلا أنه استشار ذوي الخبرة في المجال، وتمكن من إيجاد بدائل لمواد الخام.

ويوضح العسولي أن المشروع على الرغم من أنه جديد وغير معروف بين الناس، إلا أنه وجد إقبالاً عليه، لأن الناس ترغب بالأعمال الجديدة والإبداعية، مؤكداً على أن أسعار الطباعة يتم تحديدها حسب نوع وحجم القطعة التي يريدها الزبون، إلا أنها تبقى في متناول الجميع. ويطمح إلى توسيع مشروعه من خلال فتح شركة كبيرة تقوم بتصدير تلك المنتجات، بالإضافة إلى تصنيع المواد الاساسية المستخدمة في الطباعة المائية، بدلاً من استيرادها من الخارج.

 

 

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
بسمة أبوناصر/غزة عمل نبيل الرزي، 52 عاما،...
    سها سكر/غزة عانى أحم...
بسمة أبو ناصر /غزة من أمام الباب الشرق...
 سها سكر/غزة " اللحظة التي أ...
نغم كراجه/غزة يقول المثل العربي "...
بسمة أبوناصر /غزة  لم يشهد الواقع الغ...