مارينا :من شغف طفلة بالفن إلى فنانة بورتريه

2021-01-03 13:24:11

 

هبة نعيم نبهان /غزة

 يولد كل إنسان بموهبته، ولكن الاكتشاف والانتباه ضروريان لتطوير هذه المواهب، فمارينا منذ نعومة أظافرها برعت في رسم لوحات جميلة، زينت والدتها بها جدران غرفتها، لتضيف لمسة جمالية وبهجة.

مارينا الأسطل 22 عاماً من خانيونس، تدرس الإعلام والاتصال في جامعة فلسطين، بدأت رحلتها في عالم الرسم منذ طفولتها  في أوكرانيا، وكانت ترسم كل ما حولها من مناظر طبيعية، وما يجول في خاطرها،معتبرةً الرسم ملجأها في وحدتها، ومصدرا لكسب الطاقة الإيجابية.

وكان لأسرتها دور كبير في تنمية موهبتها، خاصة والدتها وجدها، بالإضافة إلى المدارس الفنية التي درست بها في أوكرانيا.

بينت الأسطل انه بعد الانتقال من أوكرانيا الى غزة عام  2008  لم تتلقَ دعماً، باستثناء أسرتها التي دعمت شغفها بالفن، ووفرت لها ما يلزم من أدوات للرسم، وبسبب الانشغال في تعلم اللغة العربية، اضطرت مارينا إلى ترك الرسم مؤقتاً.

"بعد أن أنهيت دراستي الثانوية، بدأت برسم لوحات البورتريه، والتي طورت نفسي بها من خلال الممارسة، ومعرفة نقاط ضعفي وتطويرها، لتصبح اللوحات واقعية ومؤثرة" تضيف الأسطل.

 لم تأخذ الأسطل دورات ولم تلتزم بتقنية مدارس فنية معينة، بل ابتكرت تقنيتها الخاصة بها، وهي تقنية تعلمتها بنفسها، واستمرت في تطوير موهبتها إلى أن برعت في رسم لوحات "البورتريه" .

وبفضل الجهود الحثيثة التي بذلتها الأسطل على تطوير نفسها في رسم البورتريه، بدأت في استقبال طلبات الرسم من داخل القطاع المحاصر وخارجه، ولكن نجاحها لم يكن سهلاً، بل رافقه عدد من الصعوبات المتمثلة بقلة ثقة المجتمع بها، وعدم دعمها وتقدير موهبتها، فضلاً عن الاستغلال والسرقات الفنية التي كانت تتعرض لها، وفقاً للأسطل.

وتأمل الأسطل أن تشارك في المعارض الفنية في القطاع، وخصوصاً تلك التي تقام في جامعتها، مشيرة إلى أن المدارس الفنية التي اعتادت على أن ترتادها في أوكرانيا دعمتها للمشاركة في معارض الأطفال، ونظمت لها رحلات للمتاحف الفنية، ولمعارض كبار الرسامين كنوع من التحفيز.

"ساعدني الرسم في مجال التصميم، وقبل أن أختار دراسة الإعلام، بدأت بأخذ دورة في برامج التصميم والمونتاج لتطوير قدرتي على الإبداع، فالإعلام بحاجة للإبداع والموهبة" تقول الأسطل.

وتحلم مارينا أن تصل إلى أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة، وأن ترسم الابتسامة على وجوههم، فلا شيء يعادل فرحتها عند رؤية الفرح في عيون الآخرين، بعد رسمهم باتقان وبدقة، مما يدفعها لإكمال مسيرتها الفنية، ويشعرها بالطمائنينة، على حد تعبيرها.

وتضيف الأسطل أنها على يقين تام أن هناك فرص مخبأة لها آتية لا محالة، وستتحقق أمنيتها في المشاركة بمعارض فنية خارج غزة وداخلها، مؤكدة على أنها ستستمر إلى حين بلوغ منالها وأهدافها.

 

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
بسمة أبوناصر/غزة عمل نبيل الرزي، 52 عاما،...
    سها سكر/غزة عانى أحم...
بسمة أبو ناصر /غزة من أمام الباب الشرق...
 سها سكر/غزة " اللحظة التي أ...
نغم كراجه/غزة يقول المثل العربي "...
بسمة أبوناصر /غزة  لم يشهد الواقع الغ...