مسلسلات رمضان من التطبيع إلى الخيانة

2021-05-04 09:21:18

إسراء صلاح/غزة

أصبحت مسلسلات رمضان مثيرة للجدل، فالدراما العربية تتعمد في أسلوبها على التشويه والتضليل في مختلف القضايا خاصة التي تتعلق بالدين والأرض والثوابت العربية والفلسطينية على وجه التحديد، فأصبح الهدف هو التطبيع الثقافي والتدليس وتزوير الحقائق التاريخية، وتسخيرها لخدمة أهداف الاحتلال الخبيثة بجعله كيانًا مقبولًا في الوطن العربي وذلك عبر الفن والمسلسلات الدرامية، متبعة نهج النظام الأمريكي الذي يُظهر العنصرية تجاه العرب ويُصدِّر صورتهم على أنهم إما أثرياء نفط عديمو الأخلاق، أو إرهابيين وتجار سلاح.

هذه المرة الدراما المصرية صدمت الجمهور بالصورة التي قدمت بها غزة، كمسلسل ملحمة موسى الذي ظهر فيه محمد رمضان وهو يوافق على عرض للسفر إلى غزة لمساعدة أحد التجار في تهريب المخدرات، رغم أن الحقبة التاريخية التي تدور فيها أحداث المسلسل تعود إلى فترة الاحتلال البريطاني لمصر إلا أنه خصّ غزة بالذكر وربطها بالمخدرات، أما مسلسل الاختيار فقد ذُكر فيه بجملة عابرة بين ضباط الأمن الوطني الذين يبحثون عن إرهابي خطير، مُصرحين أنه قد يكون مختبئًا في غزة، كأن غزة وكر للمجرمين والهاربين، وفي رمضان ٢٠٢٠ أظهرت مسلسلات خليجية حالة من الود الإسرائيلي وبراءة من القضية الفلسطينية بعبارات صريحة على لسان بعض الشخصيات أبرزها أن القضية الفلسطينية ليست قضيتهم، وأظهروا أن اليهود ذوو أخلاق وقيم كمسلسل مخرج ٧ وأم هارون.

هذه الصور القبيحة التي تروج لها السيناريوهات العربية في محاولة لطمس القضية الفلسطينية وحرف البوصلة عن بطولات وصمود الفلسطينيين خطيرة جدًا، فالمسلسلات هي ملجأ السواد الأعظم من الناس، ويتابعها الكبار والصغار وتترك انطباعًا مؤثرًا عن التاريخ، فقد كانت في السابق توثق  القضية والمقاومة الفلسطينية بأبهى صورها وتشحن القلوب العربية كمسلسل أيام الغضب والتغريبة الفلسطينية، لكن للأسف اليوم تشوه الحقائق وتُزور، ففي الوقت الذي يأمل فيه الفلسطينيون إمدادًا بحملات الدعم والإسناد لتعزيز صمودهم في الصراع مع الاحتلال وإبراز جرائمه بحق الفلسطينيين ومقدساتهم، تخذلهم سيناريوهات التزوير والتطبيع.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
بسمة أبوناصر/غزة عمل نبيل الرزي، 52 عاما،...
    سها سكر/غزة عانى أحم...
بسمة أبو ناصر /غزة من أمام الباب الشرق...
 سها سكر/غزة " اللحظة التي أ...
نغم كراجه/غزة يقول المثل العربي "...
بسمة أبوناصر /غزة  لم يشهد الواقع الغ...