سهير نصار:"حلمي أصبح واقعا"

2016-01-14 12:50:39

رحاب دلول/غزة

يولد الإبداع من رحم المعاناة، فلا تشرق شمس على الشباب الفلسطيني إلا وقد وركبوا موجة من أمواج بحر المعرفة التي تبحر في أعماق النجاح، وها هي سهير نصار ترتشف خيوط موهبتها لتتنقل بين رسم حروف كلماتها ونقشها على الكؤوس والأطباق من الزجاج لتبقي ذكرى تدق في عالم الإبداع.

بداية فكرة

الفنانة التشكيلية سهير سمير نصار، خريجة بكالوريوس لغة إنجليزية من الجامعة الإسلامية، تعشق الأعمال الفنية اليدوية كالتصميم، وتزيين بطاقات المعايدة والفخار، وتنسيق الزهور وأعمال الخيش.

كانت بداياتها في الرسم باستخدام قلم الرصاص والكواش والرسم على الزجاج، وتقول: "أصبحت أرسم على البورسلان مؤخرا، حيث أعتبر الأولى بالرسم عليه وذلك لمقدرتي على ترك بصمة جديدة في الرسم اليدوي على البورسلان بجميع أشكاله".

معارض ومشاركات

لكل قطرة مطر مكان تسقط فيه، وذلك ما حدث مع نصار، حيث شاركت بمعرض فلسطين الدولي للكتاب تحت رعاية وزارة الثقافة، انطلقت بعده إلى معارض ومشاركات أخرى منها: معرض "التراث" تحت رعاية الجامعة الإسلامية، ومعرض "يوم الأرض" على أرض قرية الفنون والحرف تحت رعاية بلدية غزة لسنتين متتاليتين، ومعرض منتجات نسائنا تحت رعاية مركز شؤون المرأة، ومعرض الكتاب في مكتبة بلدية غزة تحت رعاية البلدية.

وتقول: "حصلت على جائزة المرأة المبدعة للرسم على البورسلان، وتم تكريمي بدرع جائزة المرأة المبدعة في الثامن من آذار 2015".

 أنامل تتحول لواقع

كان مشروع  Anamel Familyحلما يراود  نصار حتى رأى النور، وتقول نصار:"مشروع أنامل هو معرض صغير، عندما تتجول داخلة ترى الشعر والرسم مترافقين، وترى الحب شعرا قد نقش على كأسك في غربتك، وترى خريطة فلسطين بنقش جميل يرقد وسطها مدن فلسطينية لم يحالفك الحظ بزيارتها".

وتبين نصار أن مشروع أنامل كلفها أعباء مالية دون أن تلقى أي دعم معنوي أو مالي من أي جهة، وتقول: "لكثرة أعباء العمل شاركني أفراد عائلتي به، وقدموا لي الدعم المالي، ليكون أول مشروع عائلي للرسم على الزجاج والبورسلان والأكريلك والأعمال اليدوية".

ورأيت أن حجم الإقبال والزيارات على المعرض كان كبيرا، وأن دقة العمل وتناسق الألوان أعجبت الزوار. وتوضح أن أسعار القطع متفاوتة لتناسب جميع طبقات المجتمع، وتقول: "يعتمد سعر كل قطعة على الحجم والمواد والألوان المستخدمة، وكذلك حسب عامل الوقت الذي استهلك في عمل تلك القطع، فبعض القطع تستغرق عدة أيام لرسمها".

طموحات مستقبلية

لولا الأمل لضاع العمل، لذلك تطمح نصار إلى أن يصبح معرض أنامل مركز الفن والرسم والإبداع، وأن تعرض لوحاتها في معارض عالمية، وتقول: "أتمني أن تعرض لوحتي للقدس والمسجد الأقصى على إحدى جدران متحف اللوفر بفرنسا يوما ما".

وتحاول نصار في أعمالها إبراز التراث الفلسطيني، والتأكيد على الهوية الوطنية على الأطباق واللوحات، ولهذا الفن جمهوره، سواء الفلسطيني أم من الدول الأخرى.

 

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
نغم كراجه/غزة يواجه الشباب صعوبة في إيجاد...
رغد السقا/غزة يمر ذوي الإعاقة بظروف نفسية...
سها سكر/غزة "لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أ...
نغم كراجة/غزة "أمي لم تفِ بوعدها، أخب...
إسراء صلاح/غزة هنا غزة المدينة المنكوب...
عرين سنقرط/القدس ربما قطار الفرح في مدينتي...