3 أسباب رئيسية لارتفاع أسعار اللوحات الفنية

2020-02-22 09:23:43

ناريد غبن/ غزة

يترك السعر الباهظ والمبالغ فيه للوحات الفنية علامات استفهام كثيرة، إذ يفوق سعر بعضها ثمن لاعب كرة قدم محترف أو قطعة أرض في مكان فاخر، مثل لوحة لاعبي الورق للرسام الفرنسي بول سيزان والتي بلغ سعرها 270 مليون دولار، ولوحة المرأة الثالثة للفنان الأمريكي وليام دي كونينج حيث بلغ 162 مليون دولار، وفي هذا المقال نستعرض معكم أهم الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار اللوحات.

موت الفنان

يعتبر أي شيء في العالم محكوم بقائمة الطلب والعرض، فعندما يموت رسام ما ترتفع أسعار لوحاته إلى أضعاف ما كانت عليه عندما كان حي؛ فاللوحات تصبح محدودة العرض وبمثابة آثار أي لا يتم إنتاج مزيد من اللوحات لهذا الفنان، والمنتج المحدود دائما ما يكون سعره كبير، ومثال ذلك  الفنان فان كوخ الذي عاش حياته فقير وبائس وحين تم اكتشاف قيمة أعماله بعد وفاته بيعت لوحاته بملايين الدولارات، وكذلك الحال في لوحة الموناليزا للفنان ليوناردو دافنشي.

 نجومية الفنان

فقد يجول في ذهن البعض أن هناك لوحات تباع بسعر عال على الرغم من أن أصحابها على قيد الحياة، وهذا صحيح فبعض اللوحات بيعت بسعر باهظ فقط  لأن الرسام الذي رسمها مشهور أو ذو قيمة، ويمكن أن نستعرض مثال لوحة مذبحة الأبرياء، فعلى الرغم من أنها لوحة في غاية الجمال والإبداع، ولكن ولأن راسم اللوحة كان مجهول المصدر لم تكن اللوحة ذات أهمية أو باهظة الثمن، وبمجرد اكتشاف أن اللوحة للفنان الهولندي بيتر روبنز عام 2001 أصبح سعرها 88 مليون دولار.

جاذبية السعر

قد يعتبر البعض أن هذا السبب غير منطقي، ولكن في بعض الحالات يلجأ بعض الرسامين إلى استخدام الخداع،  فيقوم الرسام بمضاعفة سعر اللوحة لترتفع قيمة اللوحة بعيون الأغنياء، فيتم التسابق عليها من قبل الأغنياء وجامعي اللوحات ومن أشهر الأمثلة التي يمكن أن نذكرها مقولة الفنان ايرنست بيلير " إذا لم أستطع من بيع لوحة ما، فأقوم بمضاعفة سعرها بكل بساطة".

ولكن ما يجدر بالذكر في نهاية هذا المقال أن الأسباب السابقة لا تعني بأن اللوحات شيء غير جدير بالاهتمام أو أن الفنان لا يحق له بيع لوحاته ويربح منها ولكن هذه الأرقام الخيالية تسيء حقاً لقيمة الفن وتظهره كسلعة يتحكم بها كبار رؤوس الأموال.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
نغم كراجة/غزة "أمي لم تفِ بوعدها، أخب...
إسراء صلاح/غزة هنا غزة المدينة المنكوب...
عرين سنقرط/القدس ربما قطار الفرح في مدينتي...
أحمد أبو محسن/غزة انتهى العدوان الإسرائيلي...
جنى حسان/رام الله حل الليل، ودقت ساعات خوف...
 حكمت المصري/غزة  ها نحن كل صباح...